الثلاثاء، 14 فبراير 2012

Du poisson pour cacher la cocaïne



72 ovules noires contenant de la cocaïne, cachée dans des poissons frais, ont été saisis le 7 février 2012 à l'aéroport d'Orly dans la glacière d'un passager en provenance de Cayenne., Douane française

Purée de morue, blocs de poissons congelés, morceaux de harengs… «En ce moment, on fait dans la poissonnerie», sourit Alain Fillion, le directeur des services douaniers d'Orly. Selon nos informations, depuis le 24 décembre, les agents de l'aéroport du sud de l'Ile-de-France ont saisi pas moins de dix kilos de cocaïne conditionnée dans des mets à base de poisson.
La dernière saisie remonte au 7 février dernier. Lors d'un contrôle à l'atterrissage d'un vol en provenance de Cayenne (Guyane française), les douaniers découvrent des poissons frais dans la glacière d'un passager. Après un passage aux rayons X, ils aperçoivent des taches noires dans les denrées, où près de deux kilos de cocaïne sont cachés dans 72 ovules noirs.
Les saisies augmentent, les quantités baissent
Une semaine plus tôt, le 30 janvier, un colis du fret avait attiré l'attention des agents. En provenance de Fort-de-France (Martinique), le paquetage contenait des produits locaux, des briques de jus d'orange, des piments et… une boîte de purée de morue! A l'intérieur, deux paquets de 2,182 kg de poudre blanche. Le 30 décembre, 1,181kg de cocaïne avait été intercepté dans un colis Chronopost. «Des gros ovules de 266 à 329g étaient répartis dans des bocaux de souskay, un mets traditionnel martiniquais à base de morue ou de hareng aux épices et aux légumes», détaille Alain Fillion. Enfin, le soir de Noël, le 24 décembre, des blocs de poisson congelés avaient été saisis dans les bagages de deux voyageurs en provenance de Fort-de-France. 5,412kg de cocaïne s'y trouvaient, enveloppés dans des adhésifs de couleur marron.

لا لعيد الحب يا مسلمين



لا ...... لعيد الحب يا مسلمين
تذكروا اخوة لكم يقتلون بيد من يزعمون ان للحب عيدا

هل يصنع الحزن صوتاً بهذا الجمال؟ ويتني هيوستن



نال الموت هذه المرّة من المغنية الأميركية ويتني هيوستن ولم يُنجدها ملاكها الحارس، أو الـ«بودي غارد» الخاص بها كما في فيلمها مع كيفن كوستنر. في استضافة نادرة ومؤثرة، ظهرت هيوستن مع مقدمة البرامج الأشهر في أميركا بربارا وينفري، فأحسست أن هذا الشبح الأسمر هذه الإطلالة البالغة النحافة، وهذه المغنية البادية الحزن، تُخفي غياباً وشيكاً. مقابلة نادرة وحديثة العهد، أجرتها وينفري مع هيوستن، وأدارتها بمهارة النساء اللواتي يحسسن بأوجاع بعضهن البعض، فكان خوضاً حميماً في حياة هيوستن التي عانت مرارات مع رجال حياتها، أفضت بها إلى التهميش والضرب. خوض آخر في أكثر حياة هيوستن مرارة وتنقّلها ما بين الإدمان على المخدرات والاستشفاء منه في مصحّات التأهيل التي تعج بها أمريكا.
رحلت ويتني هيوستن أول أمس (في الساعة 3:30 فجراً بتوقيت أميركا) عن 48 عاماً في أحد فنادق بيفرلي هيلز/ كاليفورنيا، وأخذت حنجرتها الكونية معها، هي التي أمتعت العاـــــــــلم بشدوٍ غريب المنبت، تحار لدى سماعــــــــــه في مصدره ومكمنــــــــــه: «I will always love you» «سأظل دائماً أحبك»، أغنيتها التي أحسب أن رعب الجمال هو سمتها الأساسية، غزت فيها القلوب والعقول كما لو انها نشيد لجوقة ملائكة ترفرف عالياً لكن وئيداً، حتى تصل بتلك التوليفات الصوتية إلى خارج مدار كوكبنا.
هل يصنع الحزن صوتاً جميلاً؟ أحسبه ـ الحزن ـ يُضيف إلى الصوت الجميل، تلك اللوعة التي ميّزت صوت هيوستن، وأسأل في سرّ قدرها الشقي، هي الفاتنة فتنة لا توصف (مغنية، ممثلة، منتجة أفلام، عارضة)، والحائزة 6 جوائز (غرامي) وجائزتي «إيمي» و 21 جائزة من جوائز الموسيقى الأميركية. في مجال التمثيل عرفنا لها «The preachers wife» و«Waiting to Exhale» لكن أشهر أفلامها وأكثرها تحقيقاً للإيرادات كان فيلم «The Body guard».
مصادر ذلك الترجيع الصوتي، وتلك المدّات الغرائبية للجملة المغناة عند هيوستن، فيها شبهة ذلك الغناء الكنسي الذي يعتاده السود، يلونون في أدائه، يخرجونه من طقوسيته، ويتركون لكوامنهم السحيقة العذاب، ان تلعب بالجمل، تُرقّصها، وتجعل الأجساد تتلوى معها. كانت جميلة وذات صوت جميل، ثرية، ومشهورة، وأكثر دفئاً من ان تنتهي في فندق ما، غريبة وباردة.
استلهمت هيوستن غناء موسيقى السول من مغنين في عائلتها التي تنحدر من نيوجيرسي، من بينهم أمها سيسي هيوستن وقريبتاها ديون وارويك، والراحلة دي دي وارويك، بالاضافة إلى أمها الروحية أريتا فرانكلين، حتى غدت من أشهر المغنيات على مدى العصور كافة. كانت تطل على جماهيرها، حيوية مشرقة تعطيهم من صوتها أفضل ما فيه، لتعود وتحتجب سنوات، تعالج فيها أسرارها الحزينة التي رحلت معها. شعبيتها بلغت أوجها في الثمانينيات والتسعينيات حيث أغانيها دائما في الصدارة والمركز الأول. ملامح وجهها السمح اثناء غنائها، لا تتغير على غرار المغنين والمغنيات، فقط النظرة الهائمة، والفم المنفرج على ابتهالات يحسبها السامع أغاني. عن موتها قالت المتحدثة جيل فريتزو: «للأسف، فإن هذا صحيح»!!، بدورنا نجده موتاً مؤسفاً، من صحته، ومن أنه حمل معه أعمق الأصوات وأكثرها دفئاً.
ثمانية وأربعون عاماً، عمر قصير لحنجرة حسبناها دهرية ودائمة، ولن نسمع بعد ذلك البوح العالي من الفم الأكثر استدارة وفتنة، لن نسمع حباً حقيقياً ولا شكوى حقيقية. بإمكان سيلين ديون أن تنشد على غرار ويتني هيوستن، لكنها تقصر لا بد، عما يحمله نشيد هيوستن وحدها، من «طرب» أسود، ومزاج. في الفيلم الذي مثلته مع كيفن كوستنر، لم تبد عاشقة كما شاءت حيثيات قصة الفيلم، بل احتفظت عيناها بذينك الشرود والزوغان اللذين يطبعان عيني الواقع تحت جفلة جرعة زائدة.
حتى اللحظة، ما من تفاصيل عن موت ديفا النشيد الإلهي. تصريح فحسب لضابط شرطة: «لقد تعرف اليها أصدقاؤها وأفراد أسرتها الذين كانوا معها في الفندق».

تكريم الراحلة ويتني هيوستن:أديل تفوز بست جوائز غرامي

 

عادت مغنية موسيقى السول أديل منتصرة الى الساحة الموسيقية، لتحصد ست جوائز غرامي عن كل الفئات التي رشحت لجوائزها، بما في ذلك البوم (21) وأفضل أغنية عن "أدور في الأعماق".
وشهد الحفل الذي أقيم أمس الأول تكريم المغنية الراحلة ويتني هيوستن التي توفيت فجأة السبت. وتذكرها زملاؤها من الفنانين خلال الكلمات
التي ألقوها عند تسلم الجوائز، أو عند أداء أغنياتهم. وغنت جنيفر هدسون أشهر أغنيات هيوستن وهي "سأحبك دائما". أما مقدم الحفل إل. إل. كول جيه فقد صلى من أجل عائلة وأصدقاء ومحبي هيوستن. وقال "على الرغم من أنها رحلت قبل الأوان فإن روحها الموسيقية ستظل تباركنا".
واستأثرت أديل (23 عاما) التي اجتاحت عالم الموسيقى كالعاصفة بالأضواء. وكانت خضعت لجراحة في الحبال الصوتية أواخر العام
الماضي، وأراحت صوتها بناء على نصيحة الأطباء حتى موعد أكبر حفل موسيقي، حيث غنت أديل "أدور في الأعماق".
وحصلت أديل على جائزة أفضل البوم، وأفضل أغنية وجائزة أغنية العام، كما ضمت لمجموعتها جوائز أفضل أداء فردي، وأفضل مغنية لموسيقى البوب، علاوة على جائزة أفضل فيديو قصير.
وكان فريق الروك (فو فايترز) ثاني أكبر الفائزين، فحصد خمس جوائز غرامي منها أفضل عرض لموسيقى الروك عن أغنيته (امش).
وقال ديف جرول قائد الفرقة "إنه شرف عظيم لأن هذه الأغنية لها وضع خاص عند فريقنا. لم نذهب الى أفضل استديو... سجلنا هذه في مرأب منزلي ببعض الميكروفونات وجهاز تسجيل. وهذا يظهر أن العنصر البشري في صناعة الموسيقى هو ما يهم".
ومن أبرز ما حدث في الحفل لم شمل فريق "بيتش بويز"، وحصول جلين كامبل الذي غنى "راعي بقر رينستون" على جائزة عن مجمل أعماله.

من بين المطر

 

                                                                      من بين المطر
                                   تبرز لي يد ، تسحبني معاها للسهر


تلاعب قمر
تآخذني بعيد ، نرحل لذاك القدر
تتوه الصور
مجرد خيال وظل يختصر كل الصور
لحظة سفر
تقرّب أو تبعد مو مهم .. المهم الاحساس اللي كبر
يشيع الخبر
أحاول أخفي الزاير بضلوعي ويشوفه البشر

يترك أثر
غلاه واضح بدمي ،كل من شافه يقول اهني عَبَر

أحلى العِبَر
يرسلي حلو الكلام مع كل قطرة مطر

شوقه حضر
مهما ابتعد مرده كل ليله عند بابي نطَر

بليلة سمر
عيونه تبوح باللي صاحبها عليه ما قدر

يداري النظر
وأداري عنّه فرحة قليبي اللي نطر
فرحة عمر
تذوبني ..تطيّرني ..تنسيني جفى ذاك العمر
حروفي نثر
نثرتها ورود بطريج اللي سرقني من البشر
غرامي شعر
بين المحبين صار مرسال ..تداول وانتشر
وما من مفر
عنّك يا مركب غرامي .. ترسي ولك بحر
من بين المطر
تآخذني ايدينك ، توديني معاك للقمر
 
نعيش السهرتهديني نجمة ليلك ، وأحلى قطرات المطر