الخميس، 22 ديسمبر 2011

سعوديات يعانين أزمة نفسية بسخرية أزواجهن من “سواد” الركبة



تشكو المعلمة فاطمة محمد من أن زوجها دائمًا يوجه لها انتقادًا حول لون ركبتيها المائل للسواد، وعلى الرغم من مراجعتها للطبيبة التي أخبرتها أن هذا شيء طبيعي لتجمع “صبغة الميلانين” في هذا المكان من الجسم إضافة إلى “الأكواع”، فإن زوجها لم يقتنع مطلقًا، وأصر على أنه مرض جلدي.

وذكرت صحيفة “الوطن” السعودية 15 ديسمبر/كانون الأول أن هذه الشكوى تتكرر لدى عديدات من الفتيات والسيدات، وتدفعهن إلى مراجعة عيادات الجلدية بحثًا عن حل، ويتسبب ذلك لهن في أزمات نفسية.
وفي المقابل، تستغرب “أم صالح” ممن يتابعن العيادات المختلفة حـول هذا الأمر، مشيرةً إلى أنها كانت تعتقد في السابق أن هـذا اللون في الـركبتين ناتج عن “الحبو” وهن أطفال، لكن حينما علمت أن هذا اللون من “صبغة الميلانين”، اطمأنت، وخاصة حينما أخبرت الطبيبة زوجها عن ذلك، وأنه لا يدل على عيب أو نحو ذلك.
وأوضحت “أم سلطان” -موظفة بأحد المستشفيات الخاصة- أنها راجعت اختصاصية حول هذا الموضوع، ووصفت لها علاجًا يقضي على السواد في الركبتين لفترة، لكنه يعود مرة أخرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق